الرئيسية / مقالات الرأي / بنت سواق الميكروباص

بنت سواق الميكروباص

كتب: كريم شاهين

في كلية الطب جامعة  الأسكندرية تدخل الدكتورة المدرج رقم 7

الدكتورة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميع الطلبة في صوت واحد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الدكتورة: إزيكم عاملين إيه؟ كل عام وأنتم بخير وصحه وسلامة، النهارده أول يوم دراسي في الترم الثاني ومن حسن حظي إني هكون معاكم الترم ده، قبل ما أعرفكم بنفسي أو أقول أي حاجة أحب أقولكم أن أي حد ظروفه صعبة أو مش هيعرف يشتري الكتاب بتاعي يكتبلي ورقة بعد المحاضرة ويبعتهالي مكتبي وأنا هنعفيه من شراء الكتاب بإذن الله.

فرد أحد الطلاب قائلاً: إزاي يا دكتورة ده كل الدكاترة اللي قبل حضرتك قالولنا اللي مش هيشتري الكتب هيسقط في أعمال السنة.

الدكتورة بإبتسامة: أنا مليش دعوة بحد أنا بتكلم عن كتابي أنا.

رد أحد الطلاب ضاحكاً: كده يا دكتورة كل الطلبة هتبقي ظروفها صعبة ومفيش حد هيشتري الكتاب خالص.

ضحكت الدكتورة قائلة: مفيش مشكلة أنا مسامحة، هحكيلكم قصه حلوة بما أنها أول محاضرة ليا معاكم وأنا مش بحب أشرح فيها بحب أتعرف فيها على الطلبه اللي عندي.

ثم بدأت تقص عليهم!

من 20 سنة قبل أنتو ما تتولدو وتشرفو الدنيا كان فيه سواق ميكروباص أسمه “أحمد عبد التواب” عنده بنت في أولي طب في سنكم بالظبط.

عم أحمد سواق الميكروباص لإبنته: خدي يا فاطمة السندوتشات دي معاكي عشان تفطري بيهم.

فاطمة بعد أن ضحكت: من الترم الأول وأنت بتقولي خدي السندوتشات وأخدها وأرجع بيها تاني سندوتشات إيه بس يا بابا هو أنا لسه في المدرسة ده أنا في أولى طب.

عم أحمد: وده ماله ومال الأكل يا بنتي خوديهم معاكي أبقي إفطري بيهم.

فاطمة: يا بابا يا حبيبي مش هينفع والله لو حد من زملاتي شافهم هيضحك عليا.

عم أحمد: طب خدي يا بنتي الخمسين جنية دول معاكي افطري وأنتي جايه هاتي غدا معاكي وإعمليه.

فاطمة: حاضر يا أحلى بابا فى الدنيا أنا عارفة إن من يوم وفاة ماما الله يرحمها وإنت مش بتاكل غير من إيديا.
عم أحمد: أكلك شبه أكل أمك الله يرحمها رغم أنها ماتت وأنتي عندك 5 سنين وما علمتكيش أي حاجة.

فاطمة بإبتسامة: مش أنت قولتلي إنك أنت اللي علمتها يا حج تعمل الأكل كله علشان مكنتش بتعرف تطبخ وإنت اللي علمتني برده يبقي لأزم عمايلي تبقي حلوه زيها.

ضحك عم أحمد وقال: مفيش حد زي مامتك بس أنا بجبر بخاطرك بس، ضحكت فاطمه قائله: طبعا طبعاً مهي حبيبة القلب من زمان.

عم أحمد: هي القلب ذات نفسه يا بنتي… المهم يلا بقي زمان الميكروباص الموتور بتاعه سخن بره… انا مشغلها من ساعتها… يلا عشان اوصلك.

فاطمة بعد أن إتجهت مع والدها إلى الميكروباص ثم ركبت: كل سنة يا بابا بتيجي توصلني لحد باب المدرسة والسنة دي باب كلية الطب… الحمد لله إني قدرت أحقق حلمك وحلم ماما الله يرحمها.

عم أحمد: الله يرحمها يارب… تحبي أجي أخدك الساعة كام يا بنتي

فاطمة: لسه مش عارفة عندي محاضرات إيه وهطلع إمتي… هبقي أطلع من الكليه وأجيلك في الموقف.

عم أحمد: خلاص يا فاطمة يابنتي هستناكي إن شاء الله.

نزلت فاطمة علي كليتها وذهب عم أحمد بسيارته القديمة موقف إسكندريه دمنهور ليأخذ دوره.

عم جلال السواق قائلاً لعم أحمد: إزيك يا أبو الدكتورة.

عم أحمد بإبتسامة: الحمد لله يا عم جلال يا راجل يا طيب… أنا دوري الكام.

عم جلال: دورك الخامس إن شاء الله يا أسطي.

عم أحمد: إن شاء الله.

عم جلال: النهارده مفيش عجل كتير لإن الجو وحش وهتمطر النهارده كتير

عم أحمد: يلا الحمد لله… المطر ده رزق… فرصة أشتغل النهارده وأسهر شوية.

عم جلال: ربنا معاك يا أحمد

وتمر الساعات وتخرج فاطمة من الكلية وتذهب الموقف إلي والدها الذي يأخذها في الميكروباص مع الركاب ليوصلها لبيتهم الصغير جداً في دمنهور وفي الطريق تحدث فاطمة والدها وتقول له” إنها تحتاج 350 جنية في الغد لكي تشتري بعض الكتب ولشراء جهاز قياس الضغط وبالطو أبيض فيرد عم أحمد قائلاً: لازم بكرا بكرا يا بنتي”.

فاطمة: أه والله يا بابا الدكاترة اللي طلبو مننا كدة.

عم أحمد: وهو لا يعرف كيف يدبر المبلغ: ربنا يسهل الحال يا بنتي خلاص روحي البيت إتغدى إنتي وذاكري وأنا هسهر شوية في الشغل.

فاطمة بخوف: بلاش النهاردة يا بابا الجو وحش وشتا جامد.

عم أحمد: ربنا هو الحافظ يا بنتي.

ثم أنزل الركاب في موقف دمنهور وأوصل فاطمة إلي المنزل وذهب إلي الموقف مرة أخرى.

موقف دمنهور كان خاليا تماماً من السيارات التي تذهب إلى إسكندرية والركاب كثيرون حمل عم أحمد بنت سواق الميكروباص وإتجه إلى موقف إسكندرية فوجد الموقف خاليا من السيارات أيضاً لسوء الأحوال الجوية.

ظل عم أحمد يحمل الركاب في سيارته من العصر حتى الساعة الثانية صباحا.

حتي لم أي ركاب في موقف إسكندرية لينقلهم لدمنهور فإضطر أن يمشي بسيارته فارغة دون أي ركاب بعد أن جمع إبنته فاطمة 200 جنية من الفلوس التي طلبتها منه وفي الطريق وقف أحد الرجال مرتديا بدلة سوداء وقميص أزرق وكرافتة بيضاء يشاور لسيارة عم أحمد وكأنه يستغيث به ،وقف عم أحمد بالميكروباص فقال له الرجل “ممكن توصلني دمنهور وهديلك اللي إنت عاوزه”.

فأسرع عم أحمد قائلاً له: إركب يا أستاذ الله يكرمك بس من المطر ده ونتفاهم جوا.

ركب الرجل بجانب عم أحمد في الأمام فقال له الرجل: معلش يا أسطى أنا مش معايا فلوس ممكن توديني لحد البيت وهحاسبك والله.

لم ينظر عم احمد الي بدلة الرجل الغالية ولا لشياكته وأناقته ويتساءل كيف لرجل مثله يلبس أغلي الملابس وليس معه أي فلوس.. وإنما قال له: فلوس إيه بس يا أستاذ ربنا يحفظك.

إن شاء الله هوصلك لحد باب بيتك ومش محتاج أي حاجه والله الدنيا لسه بخير يا بيه.

نظر الرجل بإستغراب لعم أحمد وقال له: وأنا مروح طلع عليا شوية بلطجية سرقو عربيتي ورموني مكان ما لاقتني كده.

عم أحمد بدهشة: معقولة طب نروح نعمل محضر يا أستاذ.

رد الرجل قائلاً: محتاج بس أروح البيت أغير هدومي وأطمن زوجتي وأولادي وأطلع على القسم أعمل محضر بالواقعة.

عم أحمد: مش مهم العربية ومش مهم أي شئ المهم إنك بخير الفلوس بتروح وتيجي يا أستاذ.

وبينما يمشي عم أحمد بسيارته وجد بعض الركاب على الطريق يشاورن له فوقف عم احمد يستأذن الرجل الذي يركب بجانبه قائلاً: هستأذنك أشوفهم بالمره الله أعلم بظروفهم.

إتجه أحد الركاب إلي عم أحمد وقال له: بالله عليك خدنا معاك لحد كفر الدوار معانا حريم وأطفال والجو وحش.

نزل عم أحمد من الميكروباص فوجد العدد كثيراً أكبر من حمولة الميكروباص فنادي للنساء والأطفال وخصص لهم الثلاث كراسي الأخيرة وخصص للرجال المقعدين الذين خلفه ثم ركب الميكروباص قائلاً: توكلت على الله.

ثم سألهم عم أحمد قائلاً: إيه اللي وقفكم في الحتة المقطوعة دي يا جماعة.

فرد أحدهم قائلاً: كنا في موقف إسكندرية وما كانش فيه أي عربيات لحد ما جت عربية صاحبها ربنا ينتقم منه حملنا كلنا زي ما إنت شايف كدة فوق بعض وبدل الأجرة مهي ب 3 جنية قالنا الراكب هيبقي ب 10 جنية واللى مش عاجبه ميركبش وأنت زي ما أنت شايف الجو وحش ومطره ومعانا حريم وأطفال فركبنا معاه، وبعد ما خرجنا من إسكندرية وعلي أول الطريق الزراعي وقبل ما ندفع الأجرة ليه سير العربية إتقطع وفضلنا واقفين وهو يحاول يركب أي سير للعربية مش عارف نزلنا وقفنا مش لاقيين أي عربية لحد ربنا ما رزقنا بيك.

عم أحمد بحزن: لا حول ولا قوه الا بالله ليه الإستغلال ده إن ربك لبالمرصاد اهو العربيه بتاعته اتعطلت وهينام على الطريق للصبح في المطر وما أخدش أجرته.

أوصل عم أحمد الركاب إلى مدينة كفر الدوار ورفض أن يأخذ أجرة السيارة قائلاً للركاب إدعو لبنتي الدكتورة فاطمة.

نظر الرجل الذي بجانب عم أحمد بدهشة بعد أن نزل الركاب ونظر إلى إبنته التي علق صورتها على سيارته قائلاً:

هي دي بنتك الدكتورة فاطمة

فرد عم أحمد: أيوه يا بيه هي دي بنتي فاطمة

فقال له الرجل: بس دي صغيره

فقال له عم أحمد: أيوه أصلها لسه في أولي طب السنة دي

ثم أوقف عم أحمد سيارته أمام إحدى ثلاجات المياة التي على الطريق ثم شرب منها وركب السياره مره أخرى.

فسأله الرجل: ليه نزلت شربت من التلاجة دي ما أنت معاك ميه في العربيه أهو!!

رد عم أحمد: التلاجة دي أنا اللي عاملها من 3 سنين صدقة جارية على زوجتي لازم أجي أشرب منها دايما كل ما أعدي من قدامها.

نظر الرجل نظرة إعجاب وإحترام لعم أحمد قائلاً: الله يرحمها يارب

ثم وصل الإثنان إلى مدينة دمنهور وإتجه إلى بيت الرجل ليوصله إلى باب بيته.

قال له الرجل: إستناني بالله عليك يا أحمد هغير هدومي وأجي معاك القسم أعمل بلاغ بسرقة العربية.

عم أحمد: حاضر أنا في إنتظارك يا بيه.

دخل الرجل وبعد أقل من دقيقة سمع عم أحمد صوت الرجل وهو يصرخ الحقني يا عم احمد الحقني..

جري عم أحمد إلي البيت مسرعاً: في إيه يا بيه في إيه؟

الرجل وهو مرعوب: أنبوبة الغاز مسربة وزوجتي وأولادي غايبين عن الوعي إنقلهم معايا للعربية بسرعة.

فأخذ عم أحمد الطفلين مسرعاً إلي الميكروباص وحمل الرجل زوجته إلي السيارة وإتجهو إلى مستشفى دمنهور، وتم إنقاذهما.

خرج الرجل بعد أن حمد الله كثيراً وهو يقول لعم أحمد: أنا مديون ليك بحياتي أنا تحت أمرك في أي وقت ثم أخرج بعض الفلوس لعم أحمد فرفضها.

عم أحمد قائلاً: يا بيه والله ما أنا واخد حاجة حتي لو ما كانتش عربيتك مسروقة أو حصل اللي حصل مكنتش هاخد منك فلوس برده عارف ليه يا بيه؟

فإستغرب الرجل قائلاً: ليه يا عم أحمد؟

فقال عم أحمد: أنا إشتريت الميكروباص ده من 20 سنة زوجتي فرحت بيه أووووووووي الله يرحمها واتفقت معايا إن كل يوم وأنا مروح أخر حمولة تبقي لوجه الله علشان ربنا يحفظني ويحفظ طريقي ويبعد عني ولاد الحرام ولما سألتها إشمعني أخر حمولة؟ قالتلي عشان الليل وحش وصعب علي الغريب.

الله يرحمها يارب عارف يا بيه اللي يشوف الميكروباص بتاعي مهكع كدة يقرف يركب فيه ويقول مش هيطلع من الموقف أساساً بس الحقيقة إني من يوم ما إشتريت الميكروباص ده وهو ما تعطلش غير مرتين والله ياأستاذ من 20 سنه.

الرجل وهو في دهشة: ياااه أنت راجل جميل أووووووووي يا عم أحمد طيب ممكن تقولي إسمك إيه بالكامل لو مش عاوز تاخد فلوس أكيد مش هترفض إني أكون أخوك.

فرد عم أحمد قائلاً: ده شرف ليا يا بيه والله أنا إسمي أحمد عبد التواب إسماعيل أحمد.

فقال له الرجل مبتسماً: وبنتك اللي كانت في الصوره دي إسمها فاطمة.

قال عم أحمد: ايوه يا بيه.

الرجل: عندك اولاد غيرها؟

عم أحمد: لا يا بيه؟

الرجل: طيب إنت عرفت بيتي يا عم أحمد ممكن تبقي تيجي تزورنا إنت وبنتك بما إننا بقينا أهل.

عم أحمد: إن شاء الله هنيجي علشان نطمن علي المدام والأولاد.

الرجل: إن شاء الله هستناك.

 

ثم ذهب عم أحمد إلي فاطمة إبنته وقص لها ما حدث

فقالت له فاطمة: معقولة يا بابا ما جمعتش غير 200 جنية من 350 جنية، كمان ربنا يرزقك الرزق ده كله وترفض تاخده وتقول لاء ده أنا ممكن أسقط بكرا في الكليه في أعمال السنة.

عم أحمد: اسمعيني يا بنتي.. اللي وصلك لكلية الطب وحفظك ليا حمولة أخر الليل اللي بطلعها لله دي ومش معنى إن كان رزقها كتير إني أبص علي رزق أنا طلعته لله وأنا عارف إنه هيعوضني أضعافه وبعدين النبي صلى الله عليه وسلم بيقول
” مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَادَامَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ” .

فاطمه بعد إن شعرت أنها أخطات: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم “سامحني يا بابا بس أنا خايفة بكرا أوووي ونفسي أفرحك بيا وأخليك تشوفني أكبر دكتورة”.

عم أحمد: إن شاء الله خير يا بنتي روحي كليتك بكرا وإدفعي ال 200 جنية وسيبيها على ربنا.

فاطمه: ونعم بالله يا بابا.

ثم جاء اليوم الثاني وذهبت فاطمة إلي كليتها وفي المحاضرة الأولي، دخل أحد العمال وإستاذن من الدكتور الذي يشرح المحاضرة وقال “الطالبة فاطمة أحمد عبد التواب اسماعيل أحمد.

فقامت فاطمة وهي خائفة: أنا

فقال لها: إتفضلي معايا عميد الكلية عاوزك.

إتجهت فاطمه إلي غرفة عميد الكلية وهي مرعوبة لماذا أرسل لها عميد الكلية؟ كانت ضربات قلبها تتسارع ويعلو صوتها لدرجه إنها كانت تسمعها حتي وصلت إلي غرفة عميد الكلية وقال لها:إانتي فاطمه أحمد عبد التواب إسماعيل أحمد.

فقالت له: أيوه؟

فقال لها وهو يبتسم : أنا عارف باباكى بيشتغل علي ميكروباص في موقف إسكندرية دمنهور؟

فقالت له بإستغراب: أيوه لكن حضرتك عرفت إزاي أبويا جراله حاجة.

فقال لها عميد الكلية: الحقيقه لاء بس أولادي وزوجتي اللي كان هيجرالهم حاجه لو ما كنتش قابلت باباكي إمبارح بالليل بعد عربيتي ما إتسرقت.

فقالت له فاطمة بدهشة: هو حضرتك الراجل اللي ركب مع أبويا إمبارح وزوجتك وأولادك كانو هيتخنقو من أنبوبة البوتاجاز.

فابتسم عميد الكلية قائلاً: أيوه أنا…. شوفتي بقي.

وهستناكي تشرفينا النهارده إنتي وبابا في البيت.

فاطمة بعد أن أصبحت في قمة سعادتها “إن شاء الله حاضر يا فندم”.

وبعد إن شكرها كثيراً إستأذنته فاطمة للذهاب لتكمل المحاضرة وبينما هي في إتجاهها لتخرج من باب غرفته قال لها: فاطمة

فنظرت له قائلة: أيوة يا فندم.

فقال لها: دي كتب السنة دي وده بالطو وده جهاز قياس الضغط خديهم ولو إحتاجتي أي حاجة أنا زي بابا بالظبط فاهمة.

فخجلت منه فاطمة كثيراً وحاولت تكراراً رفض الكتب وما قدمه لها ولكنه رفض وأصر بشدة.

 

بعد أن قصت الدكتورة لطلبة المدرج قصة بنت سواق الميكروباص قالت لهم: دلوقتي بقي نتعرف ببعض أنا الدكتورة فاطمة أحمد عبد التواب إسماعيل أحمد بنت سواق الميكروباص.

شاهد أيضاً

عايزة أتجوز

بقلم : رحمه علي من حكاية بكتاب لمسلسل تلفزيون عايزة أتجوز وكيف تصطادين عريس وتبتدئ ...

تعليق واحد

  1. الله قصة جميلة جدآ
    افعل الخير تجد خيراً

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *