الرئيسية / مقالات الرأي / وزارة التموين و السوق الحر

وزارة التموين و السوق الحر

مقال للكاتب الصحفي: عبدالفتاح يوسف

*يعلم الجميع ان الدولة تلتزم بمعايير السوق الحر و تلتزم بنفس التوقيت بأن تجعل الجنيه المصري بسعره الحقيقي امام باقي العملات و ايضا تلتزم بمحاولاتها أنعاش حياة المواطن التي أنهارت وضعفت جدا خصوصا من الطبقه فوق المتوسطة للطبقه المعدمة والكادحة .

ولكن ..

في زيارة أستغرقت أكثر من ثماني ساعات بأروقة وزارة التموين . كمواطن مصري عادي يسأل عن بطاقتة التموينية وبعد “حل مشكلتي” كمواطن فقط . بدأت بالحديث مع موظفي ومسؤولي الوزارة بشكل تفصيلي عن بعض المشكلات ما أستفز مشاعرهم بشكل جدي

فأصبحوا يتحدثون دون مواربه او إخفاء لاي من متطلبات المعرفه التي يمكن لمواطن عادي فهمها وحيث انني صحفي تحقيقات فقد كانت لي نظرتي الثاقبه في حديثهم مع بعضهم البعض عند طرح الموضوعات …

فكانت الطامة الكبري ..

وكما لم يسبق لي ان اكون ممن يصفقوا او ممن يشيدوا بإنجازات وهمية للحكومه (عمال علي بطال ) .

فأنني أكتشفت أن ما يحدث من غلاء للاسعار او السعار الذي إنتاب تجار مصر والذي ينهال من لحومنا و ارزاقنا .

أكتشفت ان وزارة التموين براء منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب حقيقة لا تقبل الجدال ان كل من رايتهم ذالك اليوم من مسؤولين من درجة حارس الامن الي وكيل اول وزارة ينعتون ما يحدث بالمصيبه التي يجب ان يكون هناك قرار سياسي لها رغم انه لا يصح ان يصدر قرار لالتزام مصر بكونها سوق حر ومفتوح ؟

نعم يعلمون المشكله و لكن أيديهم مغلوله !!!

يحاولون الحل ولكن هيهات …

الموجه عاليه علي اي قرار .

فنحن نلتزم بالسوق الحر و لا نستطيع ان نقوم باصدار تسعيرة جبريه ..

وقوانين الاحتكار غير مجدية ؟؟

تناقشت مع من يحملون تلك الملفات ( السكر – القمح – حتي مشاريع التعاون مع الشباب كمشروع جمعيتي )

الذي يؤكد ملفها انها من انجح المشاريع التي قامت بها الوزارة تناقشت مع كل هؤلاء وتناقشت ايضا مع وكيل اول وزارة يعني التوريدات وخلافه ..

كل هؤلاء يدعون الله لدعمهم في مساعدة المواطن

( كمعارض عتيد و ثائر من يناير قد يري البعض انني كما سيقال ( بعت دماغي ) )

عرفت نفسي بعد فتره كصحفي ..  فأسقط في يدهم و سألوني ان لا اقوم بنشر اي معلومه مما سمعت إذا إستطعت .
و لكن ما ساقوله بعد اعتذاري لهم .. هو من حق المصريين و لا استطيع كتمانه
* قمح لم يسرق .. تسبب في فصل افضل وزير للتموين

*  مؤامرات اعلاميه يديرها نواب للشعب علي الزج بالوزارة ككبش فداء أمام المواطن

بسبب حزمة قرارات إقتصادية أضرت برجال اعمال مرتزقه

*  نحن اصبحنا تحت مطرقة رجال الاعمال الجشعون وصغار التجار اللصوص والافاقين

و شرازمة المستوردين الذين يستوردون قمامة العالم ليدخلوها افواهنا

سيفاجأ اغلب من تكلمت معهم امس بمقالي.

و لكن للمقال بقيه وستكون زياراتي لباقي الوزارات فقط لإظهار الصورة الحقيقية

لازمتنا داخل الوطن

و بالنهايه … وزارة التموين وزيراً و مسؤولين و موظفين خارج دائرة الفساد شكلا و مضموناً

فمن يتلاعب بنا هم رجال الاعمال والتجار ..

صدق او لا تصدق .. هم ابرياء و نحن الفاسدون.

%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81
عبد الفتاح يوسف

شاهد أيضاً

عايزة أتجوز

بقلم : رحمه علي من حكاية بكتاب لمسلسل تلفزيون عايزة أتجوز وكيف تصطادين عريس وتبتدئ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *