الرئيسية / تقارير / مات الضمير و السيسى يحاول للنفس الأخير

مات الضمير و السيسى يحاول للنفس الأخير

كتب: محمد محفوظ
إنتشر خلال الساعات الماضية هاشتاج “إوقفوا_منع_إستيراد_الدواء و أطفال_السرطان_بتموت” وقبلها ببضع ساعات خرجت علينا “منى مينا” بتصريح نزل على رؤوس الناس كالصاعقة مفاده أن وزارة الصحه اعطت أوامر بإستخدام سرنجات الحقن مرتين خرقا لتعليمات الأمان الدولية، فما حقيقة كل هذا ومن المسؤل، من الجانى ومن المجنى عليه .
أولا وبكل صراحة، واقعية فالمجنى عليه معلوم ولا يمكن إنكار وقوع الضرر عليه وهو الشعب المصرى عامة و المريض منه خاصة، أما الجانى فهو بكل تأكيد ليس الشعب ولن يكون المريض قطعا وسنتعرف على الجانى سويا فيما هو قادم .
ثانيا أصدرت وزارة الصحة بيانا للرد على تصريحات “منى مينا” ونفت فيه جملة وتفصيلا ما جاء على لسانها وإستنكرت مثل هذا الإدعاء فى ظل إعتراف منظمة الصحة العالمية بإن مصر من أوائل الدول التى طبقت توصيات الأمان الخاصة بالحقن على مستوى العالم ولكن لماذا أطلقت “منى مينا” مثل هذا الإدعاء فى ظل إنتشار حملة “toure le care” التى تروج للسياحة العلاجية فى مصر ويشارك فيها اشهر لاعبى العالم لكرة القدم هل هى مصادفة ؟؟.
ثالثا لم يصدر اى قرار بمنع إستيراد الدواء بل أن البنك المركزى وعقب قراره بتحرير سعر الصرف أكد على أنه ملتزم بتلبية جميع إعتمادات صناعه الدواء، السلع الأساسية بالسعر الرسمى قبل تحرير سعر الصرف، لكن الشركات عقدت إجتماع مع وزير الصحة منذ يومين تقريبا، طلبت رفع أسعار الدواء متعللين بإرتفاع أسعار الخامات نتيجة إستيرادها من الخارج ولكن الوزير رفض واصر على موقفة نتيجة التزام البنك المركزى فمن الجانى ومن مات ضميره ؟؟.
رابعا قرر الرئيس السيسى اليوم تكليف هيئة الدواء المصرية بإستيراد الأدوية الضرورية، نواقص السوق الدوائى، فهل سيظل السيسى هو من يحارب وحده ويتخذ قرارات الحلول وحده وإلى متى سنستمر على ذلك من موت ضمير و سيسى يحارب للنفس الأخير ؟؟

15036279_10211565090707987_5126661160570096589_n